تخطَّ إلى المحتوى

لا عجب إن صادقت الشياطين

غير معروف

١٤ بيت

الحكمة

لا عجبَ إن صادقتُ الشّياطين

وتوجّستُ من الملائكيّين بالصُّدفة

الشياطين واضحون في مَكائدِهم

خبيثون بالفِطرة

لا حاجةَ لهم بابتساماتٍ زائفة

وقلوبٍ حمراءَ يلصقونها برسائلهم البيضاء

كنتُ أحصي خطايايَ التي لمْ أرتكبْها

وأعدّ صيغةً ملائمةً لطقوسِ التوبة

فيمَا امتلأ صندوقُ رسائلي

بالورودِ والقلوبِ البلاستيكية

أيّها المَلائكيّون:

لا تلومونا، أو تشفقوا علينا

فنحنُ خطاياكُم

التي طالما تَمنَّيتُم اقترافَها!