معتقةٌ يصبّ الشعر مني
وأشربه ليسكر منه دَنّي!!
فلا أدري أخمرته اشرأبّت
إلى ولهي أم النشوى بفني؟!!
أم الشعر الذي قد هام فينا
ليتركنا على شغفٍ وحزنِ
وقد ثُقّبتُ نايا حين غنى!
ليعزفني ويثمل فيه لحني
إذا ضحك الحياة بي استفاقت
وإذْ ييكي فموتٌ أو كأنّي!!
وإنّي ماعشقت سواه جرحا
وما قُطّعتُ إلاّ كان مني!!
وليس سواه مجبولٌ بروحي
وعنه يكون ... إنْ أفصحتُ عني!