تخطَّ إلى المحتوى

عرجنا مع الأشواق صوب الممجد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عرجنا مع الأشواق صوب الممجدِ

بمركب علاّمٍ تسامى لأحمدِ

وروح كمشكاة أضاءت على غدٍ

بها المارد الفكري عالٍ كفرقدِ

أفاضت به جودا بقول مسددٍ

فحاكت به المعنى كآيات سرمدِ

وصاغت به حباقصيدا كلؤلؤٍ

بهيٍّ متين الحبك عقدٍ زمرّدِ

سلام لأقلام تُشيد لنا الرؤى

رياضٌ بها نزهو بنخلٍ ممدّد

سلام على اتباع دين محمد

سلام لعقلٍ راجحٍ متفردِ

وداموا الى الأحرار نبعا مداده

الى النور يهديهم لدرب مخلد

يُرى قابضا جمرا لحق مؤيدا

عليه وقارٌ في بهاء وسؤدد

ويمسح في رفق قلوبا حزينة

أتاها الضنى يسعى ثقيل التنهدِ

قصيدٌ بنا يعلو كأنّ مساره

تجمع أقمار تُنارُ فنهتدي

يشق الفضاء الرحب دون تبلدٍ

دؤوبا شجاعا كالنيازك موقدِ

ويمضي إلى السبر العميق كأنما

يعانق أسرار الفضاء المنضد

كأنّ النجوم الشامخات حسدنه

يراعٌ به فكرٌ كثير التوقدِ

لهزاع آفاق السناء ونفسه

تعاف فعال الظالم المتوعدِ

يناضل في سعي حثيث مصابرا

ويحمل أحزان البلاد ويفتدي

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة

على النفس من ظلم الجهول المعربد

أيا ليته يجني الكريم عدالةً

بها تورد الآمال بعد التجلدِ