وجعٌ بقلبيَ غائرٌ ..بي عالقُ
يبكي على أطفالنا أنْ يرتقوا
أسفي على أرواحهم كزنابقٍ
قُطفتْ لمن كفروا بها وتزندقوا
أسفي على زمن مضلٍ حاقدٍ
جعل الطفولة مصيدا يسترزقُ
بعضا يُهجّرُ بالعراء بخيمة
بعضا يلاحق بالقذائفِ ..يُحرقُ
بعضا وقطعت الطغاة كيانه
بعضا ويهرب للمحيط فيغرقُ
كلّ هوى..وجراح أهلي في دمي
كلّ مضى.. والوحشُ حيّ يُرزق
ماعدتُ ألمحُ بالإناس عيونهم!
ماعدتُ أفهم قولهم كي ينطقوا
زهِقتْ نفوسٌ كالربيع بهية
وقلوبنا في نزفها تتمزقُ
والعالم المحتال لا يأبه بهم
وكأنه شؤمٌ ..غرابٌ ناعقُ