تفيضُ على حدائقه مياهي
وتعلق في قصائده شفاهي
كأني في معانيه حروفٌ
يُشكّلها ويُمعنُ بالتماهي!
ويقرؤني كما لو كنت سحرا
به نُقشَ الُهيام على الجباهِ
كأني في جوارحه حنينٌ
به عَبَقَ الخلود بلا تناهي
لقد مَخَرتْ مراكبه بحوري
تثير الموج في صلفٍ ..تُباهي
بهطلك ياشقيق الروح أحيا
وماؤك عمّدت قلبي وفاهي
بسُفْريَ قد بدوتَ كسطرِ نورٍ
به كُتِبتْ حياتي واتجاهي