لنا في كل حاضرةٍ شموسٌ
تجَاوزَ نجمُها بُعدَ الخيالِ
يفيضُ على البريَّةِ ما حَبانا
إلهُ العرشِ من سننِ الجَمالِ
نسائمُ من حريرٍ إنْ صَفَوْنا
وإنْ ثُرنا فزمجرةُ النّصالِ
فلا زهوٌ لمن وَلَدَتْهُ أنثى
يُفاخرُ بالذكورةِ لا الفِعالِ
أيَفْضُلُ بعضُنا بعضًا بجنسٍ
سوَى فضلِ الخصالِ على الخصالِ؟