تَنَفَّسَ فِي قَلْبِي الْوَرِيدُ مُسَافِراً
وَقَدْ نَسِيَ الشِّرْيَانَ مِنْ شِدَّةِ التَّوْقِ
بِمُنْتَصَفِ التِّرْحَالِ قَابَلَهُ الْهَوَى
ومَا كَانَ يَدْرِي بِانْقِضَاءِ دَمِ الْعِرْقِ
فَمَاتَ بِذَنْبِ الْحُبِّ قَبْلَ أَوَانِهِ
وَلَاَ كَفَنٌ يَحْوِي الْفَقِيدَ سِوَى الشَّوْقِ
فَيَالَيْتَنِي مَا مُتُّ بَعْد حَيَاتِهِ
وَيَا لَيْتَنِي مَا عِشْتُ قَبْلَ هَوَا الْفَرْقِ
عَمِيقٌ بِوَجْدِي الْجُرْحُ حَتَّى كَأَنَّنِي
أَمُوتُ مِرَارَاً دُونَمَا دَوْرَةِ الْعُمْقِ
وَلَوْ أَنَّ سِكِّينَ الْهَوَى طَعَنَتْ دَمِي
لَمَا كُنْتُ شِبْهَ الْحَيِّ فِي جُلْطَةِ العِشْقِ