مَا بَالُ حَرْفِكَ يَسْتَفِزُّ مَحَابِرِي
حَتَّى تَضَمَّخَ إِصْبَعِي بِمَشَاعِرِي؟!
يَمْتَصُّ مِنْ فَيْدِ الدِّمَاءِ رَحِيقَهُ
لِيَصُبَّ فِي قَلَمِي صَفَاءَ نَوَادِرِي
تَمْشِي إِلى مَرْجِ الْمَحَاجِرِ كِلْمَتِي
كَغَزَالَةٍ وَلْهَى لِظَبْيِ الشَّاعِرِ
وِبِقَفْزَةٍ يَبْدُو رَشِيقُ فَصِيحِهَا
مُتَرَنِّحاً نَحْوَ الفَصِيحِ الْمَاهِرِ
مَا أَنْضَرَ الأَوْرَاقَ بِاسْتِنْطَاقِهِ
إِمَّا اسْتَحَمَّتْ بِالْمِدَادِ الْمَاطِرِ