أُكَلِّمُ نَفْسِي كَأَنّي هُنَاك
وأَسْمَعُ صَوْتَكَ قَبْلَ صَدَاك
فَلَا تَنْسَ إِنِّي وَإِنْ غِبْتَ عَنِّي
أَذُوبُ بِعِطْرٍ يذُوبُ فِدَاك
وَأَعْرِفُ إِنِّي لَكَ الآنَ أَشْدُو
وَقَلْبُكَ يَعْزِفُ نَبَضَ هَوَاك
كَأَنَّكَ طَيْرٌ حَبِيسٌ بِصَدْرِي
وَأُنْثَاهُ تَرْجُو سَمَاءَ رِضَاك
فَدَنْدِنْ مَعِي تَمْتَمَاتِ الأَغَانِي
لِنَقْتَرِبَ الآنَ قَبْلَ الْهَلَاك