أَعُودُ وَفِي كِلْمَتِي أَلْفُ حَرْفْ
وَفِي كُلِّ حَرْفٍ سَلَامٌ وَعَزْفْ
يَقُولُ النِّيَاطُ بِقَلْبِي لِعَقْلِي
تَطِيرُ إِلَيْكَ الْأَحَاسِيسُ نَزْفْ
فَهَاتِ التَّحَايَا بِأَلْطَفِ قَوْلٍ
وَنَسِّقْ شُعُورِيَ لِلصَّحْبِ عَطْفْ
كَأَنِّيَ أَنْفُذُ مِنْ عُمْقِ رُوحِي
لِأُصْبِحَ وَالْفِكْرُ كِتْفاً بِكِتْفْ
يَقُولُ وَحَرْفِيَ يَقْطُرُ حُبّاً
قَطَفْتُكِ فُلَّاً فَأَيْقَظْتِ هَتْفْ
إِلَيْكُمْ مِنَ الْقَلْبِ رَوْنَقُ شِعْرٍ
شَفِيفُ ابْيِضَاضٍ وَيَعْكِسُ طَيْفْ
أَقُولُ اعْذُرُونِي غِيَابِي لِنَفْسِي
فَمَا كُنْتُ حَيّاً وَقَدْ جِئْتُ خَطْفْ
لِأُلْقِي السَّلَامَ وَضَمَّةَ وِدٍّ
تُرَفْرِفُ فِيهَا الْفَرَاشَاتُ أَلْفْ