حَبِيبِي أَنَا
تَعَالَ هُنَا
تَعَالَ لِنَسْحَقَ قَلْبَ الْحَجَرْ
ونُخْرِجَ مَاساً يَزِينُ الْحَيَاةَ بِأَبْهَى الصُّوَرْ
تَعَالَ لِنَرْسِمَ شِرْيَانَ نَبْضٍ عَلَى جِيدِ فَصٍّ عَمِيقِ الأَثَرْ
تَعَالَ لِنَسْبَحَ فِي اللَّاوُجُودْ
هُنَاكَ بَعِيداً وَخَلْفَ الْحُدُودْ
نُعِيدُ النَّظَرْ
تَعَالَ نَطِيرُ إِلى الْمُنْتَهَى
نَشُقُّ الْغُيُومَ وَنْهْبِطُ شَرْقاً وَغَرْباً شَمالاً جَنُوباً بِرِيشِ النُّهَى
ودَعْناَ (نُشَخْبِطُ) أَفْكَارَنَا
ونَمْسَحُ نَشْطُبُ أَعْذَارَنَا
ونَكْتُبُ فِيهَا تَوَخَّ الحَذَرْ
هُنَا الْحُبُّ رُوحٌ فَلَا مِنْ مَفَرْ