تخطَّ إلى المحتوى

إن المحبة للفؤاد حلول

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

إنَّ الْمَحَبَّةَ للفُؤَادِ حُلُولُ

لَكِنَّ وَصْلَ الْوِدِّ فِيهِ قُبُولُ

فَإِذَا الْتَأَمْتَ بِمَنْ تُحِبّ بِنَزْوَةٍ

حَتْماً سَيُقْطَعُ حَبْلُهُ الْمشْلُولُ

أَعْطِ الْحَبِيبَ مِنَ الْحَنَانِ جَمَالَهُ

تَجِدْ النَّدَى يَشْتَاقُهُ المَتْبُولُ

فِي الْحُبِّ عَاصِفَةٌ وَلَكِنْ بَعْدَهَا

يَبْدُو الرَّبِيعُ وَوَرْدُهُ الْمَعْسُولُ

مَا ذَاقَ طَعْمَ الْحُبِّ مَنْ هُوَ ذَابِلٌ

إِلّا وَشَاطَ لَذِيذُهُ الْمَحْمُولُ

فَاقْبَلْ بِأَوْجَاعِ الْفُؤَادِ فَإِنَّهُ

سَيَمُوتُ قَهْراً دُونَهُ الْمَعْزُولُ

الْحُبُّ يَبْقَى إِنْ بَقِيتَ جِوَارَهُ

رَغْمَ الْفِرَاقِ فَإِنَّكَ الْمَسئُولُ

أَكْثِر مِنَ التَّدْلِيلِ واقْبِضْ مَرَّةً

مَا لَيْسَ يَجْزِم أَنَّكَ الْمَعْقُولُ

يَكْفِي بِأَنَّكَ قَدْ شَعَرْتَ بِنَبْضِهِ

مَا كُلُّ مَنْ عَاشَ الدُّنَا مَأْهُولُ