بَيْضَاءُ لَوْ قُلْتَ:الثُّلُوجُ لَسُيِّحَتْ
مِنْ حُسْنِهَا بِحَرَارَةِ الْأَجْسَامِ
فَإِذَا رَأَيْتَ بَشُوشَهَا مُتَيَقِّظاً
خَرَّ الشُّعُورُ بِغَفْوَةِ الأَحْلَامِ
ضَحْكَاتُهَا أَنْغَامُ أَمْطَارِ السَّمَا
وَبِثَغْرِهَا الأَنْدَاءُ غَيْثُ الظَّامِي
وَغَزَالَةٌ فِي خَدِّهَا مُحْتَارَةٌ
فَالْخَالُ فِي خَدِّ الثُّلُوجِ عِصَامي
تَأْتِيكَ بِالْقَدِّ الرَّشِيقِ لُيُونَةً
فَيَمِيسُ خِصْرٌ بِالنَّدَى الْعَوَّامِ
وَتَمُدُّ كَفًّا كَالْحَمَامِ رَفِيفهَا
فَتُضِيءُ فِي الآفَاقِ سِرْبَ حَمَامِ