الَغْرَامْ
أَيَمَّا دَوَّبْنِي
مَا رَاعَى ظُرُوفِي وْلاَ سَنِّي
أَسَعْدْ مَنْ كَانْ مْهَنِّي
وْمَا دَايَرْ لْلغْرَامْ حْسَابْ
لَغْرَامْ أَبْنِيّْتِي مَكْتَابْ
شْحَالْ مَنْ قَلْبْ مَنْ حَرُّو دَابْ
سَوَّلْ لَمْجَرَّبْ وَقْرَا لَكْتَابْ
وَسْتَافَدْ مَنْ غِيرِي وْمَنِّي
أَيَمَّا لله وَاشْ الَغْرَامْ كْذُوبْ
وَايْلاَ صَحّْ كِيفْ مَنُّو لَهْرُوبْ
لْقَلْبْ وْلَعْقَلْ تَيْوَلِّي مَسْلُوبْ
وَحْبِيبِي فِيهْ جَنِّي وْ جْنُونِي
هَذْ الشِّي لِّي مَا قْرِيتْلُو لَحْسَابْ
وَالسُّؤَالْ لِّي مَا لْقِيتْ لِيهْ جْوَابْ
مَا تَنْفَعْ مْعَاهْ يَارِيثْ وْلاَ مَصَّابْ
اللهْ يْكُونْ أَبَنْتِي فْعَوْنَكْ وْعَوْنِي
أَيَمَّا قَالْ جَايْ خَاطَبْ رَاغَبْ
سَقْسِيوْ عَلِيهْ وْهَذَا وَاجَبْ
لا تْحَكْمُو عَلِيهْ حْكَامْ الْغَايَبْ
أَوْ عْيُونُو مَا تَنْظَرْ عْيُونِي
دَابَا عَرَفْتْ أَبَنْتِي شْنُو رَبِّيتْ
وَلِّي رْضِيتِي بِيهْ أَنَا بِيهْ رْضِيتْ
لِيهْ الْحَمْد أَبْنِيّْتِي عَلِيهْ حْدِيثْ
دَابَا عَادْ نّْعَسْ وْنْغَمَّضْ جْفُونِي
وَالِدِيهْ أَيَمَّا نَاسْ تُقَاةْ مْلاَحْ
شْغُلْهُومْ الذِّكْرْ وْعَمَلْ الصّْلاَحْ
مَايْعَاشْرُو مَا يْعَرْفُو نَاسْ قْبَاحْ
هَذَا مَا شَفْت وْمَاعَرَفْتْ فْمَظْنُونِي
رَبِّي يْكَمَّلَّكْ بْعَقْلَكْ وَكْمَالْ الدِّينْ
وَيْغَطِّيكْ بَسْتَرْوَرْضَى رَبِّي وَلْوَالْدِينْ
يْكُونْ رَزْقُو حْلاَلْ وَخَّا يْكُونْ مَسْكِينْ
وَبَاشْ رَادْ لِيكْ اللهْ هَكْذَاكْ تْكُونِي
الصّْلاَ وَالسّْلاَمْ عَلَى رْسُولْ اللهْ
وْلاَ جَاهْ إِلاَّ جَاهْ سِيدْنَا مُحَمَّدْ
اللهْ مْعَ الجَّاهْ الْعَالِي