أغنيةٌ كَعبيرِ الصُّبحِ
انتَبَهَت جَذلى
وانسابَت من منهل فيروزَ العَذبِ
كَفَراشَةِ حَقلٍ
تَرقُصُ فوقَ الشُّرُفاتِ
أهازيجًا
ألوانًا تأخُذُ بالقلبِ
يا أسرارَ الشِّعرِ انبَثِقي
كُثبانًا من أفراحٍ
فوقَ عناوينِ الكُتْبِ
لا زِلتِ طرابُلْسَ الأحلى
والأنقى في الزَّمَن الصَّعبِ