حَرِّرِينِي مِنْ شُعُورِ الْوَحْدَةِ
وَ أَفْلِتِينِي مِنْ قُيُودِ شَوْقِي
قَبِّلِينِي ، لَعَلِّي أُشْفَى
مِنْ هَمِّي وَمَا فِينِي
أقْتَرِبِي
وَ أَزِيلِي مُدَّةً بِهَا تَرَاكَمَتْ دُمُوعِي بِعَيْنِيَّ
أَيَّامًا عِشْتُهَا حِدَّه
مُنْتَظِرًا لُقْيَا تُعَطِّرُ حَنِينِي
أُمَثِّلُ دَوْرَ الْقُوَّةِ وَمَالَكَنِي الْاِنْكِسَارُ
لَا أَهْتَمُّ لِمَا هُوَ
وَ لَكِنَّ شُعُورَ الشَّوْقِ
جَدِيرٌ بِالِإنْتِصَارِ