أَسْوَدًا خُلِقْتُ بَياضِي يَشُعُّ
تِلْكَ خُلُقي لا تَنْظُر خارِجِي
أَعْوَجًا بِمَسْرايَ أَعلو و أَقَعُ
ثابِتًا بِدِينِ أبائِي و أَجْدَادِي
تَسْخَرُ نَهْضَتي ؟ أَعْقَفُ الضِّلْعَ ؟
حَمَلْتُ أَعْلاها رِزْقَ إِخْوَتي
بِالأَناملِ تُلَوِّحُ ذا مِنْكَ الطَّبْعُ
بَصَري مُشَتَّتٌ بَصيرَتي فُؤادِي
يا مَن تُعادي حَوْلِي تُنادي
قِلَ قَوْمًا تَجَرَّأْت بِالأَيادِي
كَفَى الكَفُّ تَكُفُّ مُرادي
و كَفى كَمْ تَكُفُّ ضِمادي