حَبيبَتي
أَحْبَبْتُكِ حَتّى بِالخِصامِ
حَتّى بِالمَنامِ وَالأَحْلامِ
لَمْ أَسْتَطِعِ الهُروبَ مِنْ عَيْنَيْكِ
كَمَا أَنَّها تُحْييني مِنْ جَديدٍ
بَيْنَ بَعْثَرَتي بِالكَلامِ
حَدِّثي لي لُغَتَكِ
لُغَةَ عَيْنَيْكِ الَّتي لَمْ أُحِبَّ سِواها شَيْئًا
أَنْتِ هُنا وَهُناكَ، وَأَيْنَما أَذْهَبُ تُلاحِقينَني كَالْخَيالِ
بِالرَّغْمِ أَنَّكِ اسْتَطَعْتِ العَيْشَ دوني
لٰكِنْ ما الَّذي يَدْفَعُكِ نَحْوي؟
لا أَدْري