أَنا لا أُريدُ قَلْبَكَ، أُريدُكَ أَنْتَ
وَما حالُ قَلْبِكَ حينَ أَتَيْتَ؟
وَما حالُ قَلْبِكَ حينَ رَأَيْتَ
العَيْنَيْنِ بِعَيْنَيْكَ، وَاليَدَيْنِ تَرْجُفُ
وَنَبَضاتُ القَلْبِ تَسْرَعُ؟
هٰذا وَأَنا قَدْ عاهَدْتُ نَفْسي أَنْ أَسْتَقيمَ
وَأُبْعِدَ عَنِ الهَوى ، وَحَلَفْتُ لِقَلْبي
أَنْ أَكونَ صامِدًا ، ثابِتًا
فَما كانَ عَهْدي سِوى عَهْدًا كاذِب