يَا مَن أَتْقَنتِ بُعدًا
و تَفَنَّنتِ عَتَبًا و غِيَابَّ
لَا زِالَّ لَكِ بِقَلبِي رُكنًا
لَمَ يَزُوَلُ عَنهُ التُّرَابُ
يَا مَن أَهِيمُ بِهَا لَيلًا و نَهَارًا
يَا سُكُونَ لَيلِي مَا الْأَخبَارُ ؟
يَا مَن أَتْقَنتِ بُعدًا
و تَفَنَّنتِ عَتَبًا و غِيَابَّ
لَا زِالَّ لَكِ بِقَلبِي رُكنًا
لَمَ يَزُوَلُ عَنهُ التُّرَابُ
يَا مَن أَهِيمُ بِهَا لَيلًا و نَهَارًا
يَا سُكُونَ لَيلِي مَا الْأَخبَارُ ؟