مَن ذا الَّذي أتاكِ حامِلًا
بِيَدَيهِ شَيئًا بِهِ تَتَجَمَّلِي
مَن أَغوَاكِ فِي شَيءٍ
أَنسَاكِ بِهِ صَبرِي و تَحَمُّلِي
كُنت بَينَ حُبٍّ وَرِوَايَة
بَينَ حُلمٍ وَحِكَايَةٍ
كُنتُ دَائِمًا أَهْرُبُ مِنِكِ إِلَيكِ
و أَتَمَنَّى مَلمَسَ يَدَيكِ
و عَينِي لِعَينَيكِ
أَلَيسَ أَنَا مَن قَالَ
فِي يَومٍ كَهَذَا سَنَلتَقِي
و فِي وَقتٍ بِهِ سَنَكتَفِي
بِأَنفُسِنَا ، لَيسَ غَيرَكِ و غَيرِي
و لَا أَدرِي كَم مِنَ الوَقتِ مَضَى
لَكِن هَا أَنَا الآنَ
الشَّخصُ الَّذِي وَعَد عَادَ
فِي وَقتِهِ و فِي المِيعَادِ