تخطَّ إلى المحتوى

من ذا الذي أتاك حاملا

غير معروف

١٧ بيت

العتاب

مَن ذا الَّذي أتاكِ حامِلًا

بِيَدَيهِ شَيئًا بِهِ تَتَجَمَّلِي

مَن أَغوَاكِ فِي شَيءٍ

أَنسَاكِ بِهِ صَبرِي و تَحَمُّلِي

كُنت بَينَ حُبٍّ وَرِوَايَة

بَينَ حُلمٍ وَحِكَايَةٍ

كُنتُ دَائِمًا أَهْرُبُ مِنِكِ إِلَيكِ

و أَتَمَنَّى مَلمَسَ يَدَيكِ

و عَينِي لِعَينَيكِ

أَلَيسَ أَنَا مَن قَالَ

فِي يَومٍ كَهَذَا سَنَلتَقِي

و فِي وَقتٍ بِهِ سَنَكتَفِي

بِأَنفُسِنَا ، لَيسَ غَيرَكِ و غَيرِي

و لَا أَدرِي كَم مِنَ الوَقتِ مَضَى

لَكِن هَا أَنَا الآنَ

الشَّخصُ الَّذِي وَعَد عَادَ

فِي وَقتِهِ و فِي المِيعَادِ