أَحبَبتُهَا بِصَمتِ
و بَادَرتُ بِحُبِّي
و كَتَبتَ فِيهَا مَا كَانَ لَدَيَّ
ضَاعَفتُ جُهدِي
و أَعلَيتُ شَأنِي
و لَيتَهَا عَلِمَت مَا كَانَ بِي
يَا صَاحِبَةَ الوَجهِ المُضِيءِ
أَقبِلِي و دَاوِي مَا هُدِمَ فِيَّ
تَلَاهَفَت نِيرَانِي و أُشعَلَت بِي
و فِي لَيلَتِي الحَزِينَةِ
هَمَستُ فِي جَوفِ قَلبِي
فِي أُمسِيَةٍ يَتِيمَةٍ
لَعَلَّ رَبِّي يَستَجِيبُ مَا هَمَّ فِيَّ