أَكْرَهُ فِكْرَةَ الوُجُودِ فَلَيْتَنِي
بَقِيتُ كَما التُّرابِ مَنْسِيًّا
و إِنْ هُنالِكَ عَزِيزًا فَلْيَأْتِنِي
ما هُوَ سِوى شَبَحًا مَصْغِيًا
و إِنْ تَوالَتِ الأَيّامُ و ضَرَّنِي
فَما سُقِمَ بَدَنِي و لا مَلْوِيًّا
فَذا أَنا مُنْذُ الأَوَّلِ عَهْدِي
تَشَبَّعْتُ بِالكَرْبِ مَرْوِيًّا