بَدَيْتُ صِبَا صَبَبْتُ الْهِيامَ حَرفَّ
و رَسَمْتُ الْهَوَى جَرَّ البُكاَءِ جَرَّفَ
شَبَّهتُ حُسْنَها بِكُلِّ الْبَهاءِ لَعَلِّي
أَكْسَبُ حِسَّها مِنَ السَّماءِ طَيف
آوَيْتُ ما تَلَيْتُ بِالشِّتاءِ و الصَّيْفِ
الْبَيْتَ أَحْتَوَيْتُهُ بِجَوْفِي و السَّقْفِ
و عَيَتْ عِنْدَ جَلَبَةٍ مُنْجِبَتي كَيْفَ ؟
فَالبِنْصِرِ أَسْتَضافَ دونَكِ ضَيْفٌ