أَقلَطي يا الذِكرى القَديمَة
بِلَيْلَةٍ يَتيمَة فيها سَمَعْت
بِنْت العُمر ذِكراها جَريمَة
بَعْد اليوم لِغَيْري قَسَمَت
أَرْتَوي مِنها الحِسّ ، لَيتَها قَريبَة
و تِشوف حِبال السَّقف كِيف كَثَرَت
و السَّلاسِل مو سَلاسِل لِلحَبيبَة
عُقود أعَقَدَتني كُلّ ما قُمت طَرَحت