تخطَّ إلى المحتوى

لو أردت أن تعرفي بشعوري سأخبرك

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

لَو أَرَدتِ أَن تَعرِفِي بِشُعُورِي سَأُخبِرُكِ

أنظُرِي لِعَينَيَّ حِينَ أَرَاكِ

و تَأَمَّلِي مَلَامِحِي حِينَ لِقيَاكِ

أَتَعلَمِينَ ؟

بِكِ أَحيَا و يَمُوتُ الحُزنُ بِي

و أَمَّا الضَّجِيجُ بِدَاخِلِي فَلَا يَسكُنُ

حِينَ أَرَاكِ و حِينَ أَرَاكِ

حِينَها تَنْجِبُ رُوحِي حُلمًا و مُستَقبَلًا

و أَمَلًا يَزدَادُ شَوقًا وَ أبتِهَاجًا

حينُها تُمطِرُ السَّمَاءُ بِي

و يَحِينُ لِلْأَرضِ رَبِيعُهَا

لِقْيَاكِ جَمِيلَتِي فَعَلَ كُلَّ هَذَا

فَمَا بَالُكِ لَوْ بَادَلتِينِي الشُّعُورَ

مَاذَا سَيَكُونُ ؟