لَو أَرَدتِ أَن تَعرِفِي بِشُعُورِي سَأُخبِرُكِ
أنظُرِي لِعَينَيَّ حِينَ أَرَاكِ
و تَأَمَّلِي مَلَامِحِي حِينَ لِقيَاكِ
أَتَعلَمِينَ ؟
بِكِ أَحيَا و يَمُوتُ الحُزنُ بِي
و أَمَّا الضَّجِيجُ بِدَاخِلِي فَلَا يَسكُنُ
حِينَ أَرَاكِ و حِينَ أَرَاكِ
حِينَها تَنْجِبُ رُوحِي حُلمًا و مُستَقبَلًا
و أَمَلًا يَزدَادُ شَوقًا وَ أبتِهَاجًا
حينُها تُمطِرُ السَّمَاءُ بِي
و يَحِينُ لِلْأَرضِ رَبِيعُهَا
لِقْيَاكِ جَمِيلَتِي فَعَلَ كُلَّ هَذَا
فَمَا بَالُكِ لَوْ بَادَلتِينِي الشُّعُورَ
مَاذَا سَيَكُونُ ؟