سَنَكُونُ بِخَير مَا دُمنَا مَعًا
و أَيَادِينَا بِأَيدِي بَعضِنَا نُبحِرُ
نُبْحِرُ بَعِيدًا جِدًّا و لَا نُبَالِيَ لَهُم
و مَا سَعَوا لَهُ
ضَلُّوا يُحَارِبُونَنَا لِنَفتَرِقَ
لَكِن
لِمَ الفُرقَى وَكُلٌّ مِنَّا لِلآخَرِ خُلِقَ ؟
و لِمَ الفُرْقَى وَالغَدُ يُخبِئُ لَنَا الزَّهرَ ؟
أُحِبُّكِ
بِكَامِلِ نَفسِي و لَيسَ لِي غَيرُكَ
و لَن أَصمُدَ لَحظَةً إِنْ لَم أُوَفِّ بِالوَعدِ