أَصْبَحْنَا كَمَا كُنَّا غُرَبَاءَ
وَ نَتَهَرَبُ خَوْفًا مِنَ اللِّقَاءِ
وَ كُلٌّ مِّنَّا بِعُذْرِهِ جَاءَ
حَتَّى أَصْبَحَتْ مَشَاعِرُنَا ظُلْمَاءَ
تَنَاسَيْنَا تَمَامًا مَاضِّ كَانَ
كُنَّا فِيهِ لَا نَفْتَرِقُ إِلَّا عِندَ المَنَّامِ
وَ نَتَشَارَكُ نَفْسَ الْأَغَانِ
وَ نَسْلُبُ مِنْ بَعْضِنَا آلَامً
وَ لَمْ نُدْرِكْ بِأَنَّ الْآوَانَ آَنَ
وَ أَنَّ الْخَطَّ أَصْبَحَ خَطَّاَنِ
وَ الزَّمَانُ بَدَّلَ مِنَ الْأَحْلَامِ
وَ الْأَحْلَامُ سَتَبْقَى أَحْلَامَّ