الخبر اليقين
والقلب كسير
والدمع الغزير
تمهيد: هنا أتصور موقف السيدة سندرا
من العصابة في لحظة
إطلاقهم النار عليها، ماذا تحس وتفكر وتقول:
أكذا مصيري بعد طول جهادي؟
أكذا مصيري بعد طول جهادي
برصاصةٍ في الرأسِ من أوغادِ؟؟
أنهايتي تأتي بقتلي ها هنا
بعصابةٍ رهنتْ معي أولادي؟
من للبنين الآن سوف يغيثهم
من عصبةٍ مفتولة الأزنادِ؟
لهفي على الأطفال بعدي كلهم
مَن سوف يؤويهم طوال بعادي
أوَ هكذا وطني الفلبينُ اغتدى
يؤوي عصاباتٍ لكسبٍ مادي؟
سرقوا كما شاءوا جوازاتٍ لنا
والجَّوهرات وهدَّموا أمجادي
ما كنتُ أحسب يوم عدت لموطني
سيكون قتلي واندحار جوادي
هي لحظة الإذهالِ طلْقُ مسدسٍ
في وجنتيْ أدَّتْ إلى استشهادي