يا عام مالك تطوي الدرب في عجلٍ
كأننا لم نَعِشْ فيما مضى عاما
مرَّتْ لَيالِيكَ والأيامُ مسرعةً
تطْوِي مع العمرِ آمالاً وأحلاما
والكُلُّ في قَابِلِ الأعوامِ مُنْخَدِعٌ
يبني من الحُمْقِ والتَّسْوِيْفِ أوهاما
هلا اتخذت من الأعوام موعظة
لو يعلم المرء ضيق العمر ما ناما