يا صفي الروح يا بدر السما
قد أحلت الحُبَّ مُرّاً علقما
كان حلمي أن أروِّي عطشي
وانقضى العمر ولم أروِ الظما
كُنْتُ للوصلِ مثالاً والوفا
كُنْتَ للهُجْرَانِ دَوْماً مَعْلَمَا
قدْ بذَلْتُ العُمْرَ فِي إِرْضَائِكُمْ
قُلْ لِي يَا خِلُّ لمَ الهَجْرُ لِمَا؟!
لمْ أَعُدْ أقوى على هُجِْرَانِكُمْ
ذَابَ قَلْبي سَالَتِ العَيْنُ دَمَا
إِنْ أَمُتْ شَوْقاً إلى لُقْيَاكُمُ
فَدَمِي هَدْرٌ لِظَبْيَاتِ الحِمَى