تخطَّ إلى المحتوى

طال الثواء عن السنين أميما

الكامل

١١ بيت

المتفرقات

طَالَ الثَّوَاءُ عََنِ السِّنِينِ أُمَيْمًا

أَلْقَى عَذَابًا لِلزَّمَانِ أَلِيمَا

أَنَسِيتُ أَمْ لَمْ أَنْسَ أَمْ عَاهَدْتُهُ

فَوَجَدْتُهُ بَعْدَ السَّفَاهِ حَلِيمَا

لَا بُدَّ أَنْ أَلْقَى المَنُونِ وإِنْ نَأَتْ

عَنِّي الخُطُوبُ وَصَرْفُهُ المَحْتُومَا

هَلَّا ذَكَرْتَ لَهُ العَرَنْجَجَ حِمْيَرَا

مَلِكَ المُلُوكِ عَلَى القَلِيبِ مُقِيمَا

وَالصَّعْبُ ذُو القَرْنَيْنِ عَمَّرَ مُلْكُهُ

أَلْفَيْنِ أَمْسَى بَعْدَ ذَاكَ رَمِيمَا

وَنبَتْ بِهِ أسْبَابُهُ حَتَّى رَأَى

وَجْهَ الزَّمَانِ بِمَا يَسُوءُ شَتِيمَا

غَدَرَتْ بِهِ أسْبَابُهُ حَتَّى رَأَى

وَجْهَ الزَّمَانِ بِمَا يَسُوءُ نَسِيمَا

أَمِنَ الأُمُورَ أَخُو الدُّهُورِ فَهَلْ رَأَى

ذَا مِرَّةٍ مِنْ قَبْلِهِ مَعْصُومَا

طَالَ الزَّمَانُ وَطَالَ عَنِّي غَيْبُهُ

مَا زَالَ مِنْ قَبْلِي الزَّمَانُ قَدِيمَا

أَلْوَى بِشَمَّرَ وَالمُقَعْقِعَ بَعْدَهُ

وَأَبَادَ سَعْدًا بَعْدَهُ وَتَمِيمَا

لَمَّا حَشَوْنَ حَشًا عَلَيَّ لَطِيفةً

وَاسْتَحْسَنَ القَيْصُومَ وَالتَّنُّومَا