عَلَى حَرَجٍ يا عَبْسُ أَضْحَى أَخُوكُمُ
وَبِتُّ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ جَناحِ
حَذارِ حُرُوبَ الْأَقْرَبِينَ وَإِنَّهُ
لَيَأْتِي افْتِلاتاً وَجْهُ كُلِّ صَباحِ
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ مَنْ لا أَخا لَهُ
كَساعٍ إِلَى الْهَيْجا بِغَيْرِ سِلاحِ
وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ الْمَرْءِ فَاعْلَمْ جَناحُهُ
وَهَلْ يَنْهَضُ الْبازِي بِغَيْرِ جَناحِ
لَنا عِظَةٌ فِي الذَّاهِبِينَ وَعِبْرَةٌ
تُفِيدُ ذَوِي الْأَلْبابِ أَمْرَ صَلاحِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا ما حاوَلَ الصَّعْبُ مَدَّهُ
وَما صَبَّحَ السَّاعِي وَآلُ رَزَاحِ
فَهَلْ بَعْدَ ذِي الْقَرْنَيْنِ مَلْكٌ مُخَلَّدٌ
وَهَلْ بَعْدَ ذِي الْمُلْكَيْنِ يَوْمُ فَلاحِ
تَرِيشُ لَهُ الْأَطْيارَ عِنْدَ غُدُوِّهِ
وَتَجنَحُ إِنْ أَوْمَى لَها بِرَواحِ