تخطَّ إلى المحتوى

أتذكر عندما ألتقينا

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

أتَذكَّرُ عِندَمَا ألتَقَينَا

فتَقَدَّمت ، و يَدَايَ خَلفِي

وَ أَلبَستُكِ العِقدَ المَوعُود مَعَ خَجَل وَ أبتِسَامَة مِنكِ

قُلتِ بِصَوتٍ خَافِتٍ ، خَشيَةً منَ أَن يَنسَمَعَ صَوتُكِ لِغَيرِنَا

أَهَذَا أَنتَ ؟

و عِندَمَا التَفتِ ، وَ قَابَلتِينِي وَجهًا لِوَجهٍ

مَاذَا أَقُول ؟

هَل أَقُولُ عَنكِ وِجهَتِي أَم حِكَايَتِي الَّتِي أَروِيهَا ؟

أَم خَوفِي عَلَى مَبسَمُكِ مِنَ التَّلَاشِي ؟

أَم شُتَاتِي و تَرَدُّدِي لِحُضنِكِ ؟

جَمِيلَتِي

قَد صُوِّرِتِ بِالكَمَالِ ، فَلَم يَكُنِ العِقدُ لَكِ مُكَمِّلًا

بَل كَانَ العِقدُ بِحَاجَةٍ لِلكَمَالِ ، فبِكِ أكتَمَلَ