أتَذكَّرُ عِندَمَا ألتَقَينَا
فتَقَدَّمت ، و يَدَايَ خَلفِي
وَ أَلبَستُكِ العِقدَ المَوعُود مَعَ خَجَل وَ أبتِسَامَة مِنكِ
قُلتِ بِصَوتٍ خَافِتٍ ، خَشيَةً منَ أَن يَنسَمَعَ صَوتُكِ لِغَيرِنَا
أَهَذَا أَنتَ ؟
و عِندَمَا التَفتِ ، وَ قَابَلتِينِي وَجهًا لِوَجهٍ
مَاذَا أَقُول ؟
هَل أَقُولُ عَنكِ وِجهَتِي أَم حِكَايَتِي الَّتِي أَروِيهَا ؟
أَم خَوفِي عَلَى مَبسَمُكِ مِنَ التَّلَاشِي ؟
أَم شُتَاتِي و تَرَدُّدِي لِحُضنِكِ ؟
جَمِيلَتِي
قَد صُوِّرِتِ بِالكَمَالِ ، فَلَم يَكُنِ العِقدُ لَكِ مُكَمِّلًا
بَل كَانَ العِقدُ بِحَاجَةٍ لِلكَمَالِ ، فبِكِ أكتَمَلَ