أَمَّاهُ
فَمَا ذَنبُ قَلبِي أَن أَحَبَّ يَهُودِيَّة ؟
أَمَّاهُ
أَحْبَبتُهَا و أَحَبَّتنِي بِعَيبِهَا وَعَيبِي
و بِحُسنِهَا و حُسنِي
أَمَّاه ، فَمَا ذَنبِي و ذَنبُهَا أَن كُنَّا ضَحِيَّةَ مُعتَقَدَات ؟
فَالقَلبُ لَا يَطلُبُ دِينَ أَو نَسَب أَو لَونَ أَو شَكل
أَمَّاهُ ، لَا تَكسِرِينِي ، فَلَقَد رَمَتنِي بِسِهَامِ حُبِّهَا
و لا أَستَطِيعُ رَدَّهَا ، أَعتَلَيتُ بِحُبِّهَا و لَا أَستَطِيعُ النُّزُول
أَرجُوكِ ، أَقبَلِي فَحَسب