تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٠ أبيات

النسيب

أَمَّاهُ

فَمَا ذَنبُ قَلبِي أَن أَحَبَّ يَهُودِيَّة ؟

أَمَّاهُ

أَحْبَبتُهَا و أَحَبَّتنِي بِعَيبِهَا وَعَيبِي

و بِحُسنِهَا و حُسنِي

أَمَّاه ، فَمَا ذَنبِي و ذَنبُهَا أَن كُنَّا ضَحِيَّةَ مُعتَقَدَات ؟

فَالقَلبُ لَا يَطلُبُ دِينَ أَو نَسَب أَو لَونَ أَو شَكل

أَمَّاهُ ، لَا تَكسِرِينِي ، فَلَقَد رَمَتنِي بِسِهَامِ حُبِّهَا

و لا أَستَطِيعُ رَدَّهَا ، أَعتَلَيتُ بِحُبِّهَا و لَا أَستَطِيعُ النُّزُول

أَرجُوكِ ، أَقبَلِي فَحَسب