تخطَّ إلى المحتوى

كنا نعبر ذلك السبيل

غير معروف

١١ بيت

النسيب

كُنَّا نَعْبُرُ ذٰلِكَ السَّبيلَ

لا يَهُمُّ إِنْ كانَ صَحيحًا أَمْ خاطِئًا

فَثِقَتي بِكَ بِمِقْدارِ ثِقَتِكَ بي

تَماسَكْنا، صَمَدْنا، واجَهْنا، حَقَّقْنا المُرادَ

أَصْبَحْتُ أَراها بِوُضوحٍ، أَدْرَكْتُها بِأَنْصافٍ

رَأَيْتُ الأَمانَ بِعَيْنَيْها عِنْدَ قَوْلي: أَنا مَعَك

وَمِنْكَ، وَإِلَيْكَ أَنْتَمي

عَزيزَتي،

قَدْ تَخْذُلُني العِباراتُ دائمًا، فَأَلْجَأُ إِلَى الرُّوحِ

لِأَنَّ الرُّوحَ هِيَ الجِسْرُ الوَحيدُ المُؤَدِّي إِلَى قَلْبِكِ

مُحِبُّكِ، أَثَر