مَنْ غيرُكم ربُّ السيادةِ والهدى
وبكم تشرَّف كل نادٍ واقتدى
والشرقُ أشرقَ من مآثر فضلكم
مُذ نوركم من جانب الغرب بدا
وورثتمُ رُتَبَ المعالي كابرًا
عن كابرٍ وكفى بذلك شاهدا
أنتم بنو المختار طه المجتبى
صلّى عليكم خالقي طول المدى
فهو الملاذُ من الحجيم وهوله
وهمُ الأمان من الزمانِ إذا اعتدى