يَقودُني الأَخشَنُ الحَدّادُ مُؤتَزِراً
يَمشي العِرضَنَةَ مُختالاً بِتَقييدي
وَإِنّي وأَخشَنَ في حِجرٍ لَمُختَلِفا
حالٍ وَما ناعِم حالاً كَمَجهودِ
وَنَحنُ في عَصَبِيَّةٍ عَضَّ الحَديدُ بِهِم
مِن مُشتَكٍ كَبلَهُ مِنهُم وَمَصفودِ
كَأَنَّما أَهَلُ حِجرٍ يَنظُرونَ مَتى
يَرونَني خارِجاً طَيرُ اليَناديدِ
طَيرٌ رَأَت بازِياً نَضحُ الدِماءِ بِهِ
أَو أُمَّةٌ خَرَجَت رَهواً إِلى عيدِ