يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ
فَأَجلِسُ وَالنَهدِيُّ عِندِيَ جالِسُ
كِلانا بِهِ كَبلانِ يَرسِفُ فيهِما
وَمُستَحكِمُ الأَقفالِ أَسمَرُ يابِسُ
لَهُ حَلَقاتٌ فيهِ سَمرٌ يُحِبُّها ال
عُناةُ كَما حَبَّ الظِماءُ الخَوامِسُ
إِذا ما اِبنُ ضَبّاحٍ أَرَنَّت كُبولُهُ
تَطِنُّ عَلى ساقَيَّ وَهناً وَساوِسُ
تَذَكَّرتُ هَل لي مِن حَميمٍ يُهِمُّهُ
بِنَجرانَ كَبَلايَ اللَذانِ أُمارِسُ
فَأَمّا بَنو عَبدِ المَدّانِ فَإِنَّهُم
وَإِنّي مِن خَيرِ الحُصَينِ لَيائِسُ
رَوى نِمرٌ عَن أَهلِ نَجرانَ أَنَّكُم
عَبيدُ العَصا لَو صَبَّحَتكُم فَوارِسُ