خَليلَيَّ مِن عَلِيا نِزار سُقيتُما
وَأُعفِيتُما مِن سَيِّءِ الحَدَثانِ
أَلَم تُخبِراني اليَومَ أَن قَد عَرَفتُما
بِذي الشَيحِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ
لَقَد هَزِئَت مِنّي بِنَجرانَ أَن رَأَت
قِيامِيَ في الكَبلَينِ أُمُّ أَبانِ
كَأَن لم تريْ قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً
وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجوانِ
كَأَنّي جَوادٌ ضَمَّهُ القَيدُ بَعدَما
جَرى سابِقاً في حَلبَةٍ وَرِهانِ
خَليلَيَّ لَيسَ الرَأيُ في صَدرٍ واحِدٍ
أَشيرا عَلَيَّ اليَومَ ما تَرَيانِ
أَأَركَبُ صَعبَ الأَمرِ إِن ذَلولَهُ
بِنَجرانَ لا يُردى لِحينِ أَوانِ