عِنْدَما هَزَمَتْني الحَياةُ
عِنْدَما أَظْهَرَتْ هالاتي السّوداءَ
كُنْتِ دَائمًا مَلْجَئي
وَحَضْنُكِ كانَ غايَتي
وَكُنْتِ تَمْسَحينَ بِتِلْكَ الأَنامِلِ عَلَى رَأْسي
فَبَكيتُ
وَلَكِنْ سَرْعانَ ما رَفَعْتِ رَأْسي
وَنَظَرْتِ إِلَيَّ وَقُلْتِ: لا بَأْسَ
هنا عَلَّقْتُ، بَيْنَ هَمِّي وَعَيْنَيْكِ
فَهَدَأتْ رُوحي وَعُدْتُ كَما كُنْت