تخطَّ إلى المحتوى

إني وهبتك دونما تدرين حلما عابرا من ضفتين

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

إني وهبتك دونما تدرين حلما عابرا من ضفتين

وتركت نفسي للنهاية

لستُ أدري ما فراغي

غير أني

حينما أدركت أني سائر لشذاك

بدلّتُ الزمان بنوبة للورد كانت تستحم مع الطيور

يا بسمة العينين

كيف يروغ مني الوقت

وأنا أقاضي فيك أمسي هاربا من راحتيك لراحتيك

ما ضج بي حلم

ولا اتكأت خطاي على ملل

وغدي تطاول منشدا:

أغدا ألقاك

يا ويح نفسي من غدي

يا شعرها المسدول

ما يبقيك في خصرٍ تضوّع من بنات الورد

أشهى ما لهن من اليقين

والريح تسكن هاجس الميقات

والأحلاف في دميَ الطريد لبابها

يتناصران

يا عطرها

ولم الحكاية كلما انتصرت تعاويذي

أعادت سكرتي حمى الشفاه

فدمي مراق للبقية من تنسكها

وظهيرتي والموج ينطفئان إن غنت معي

وعدت أمامي كالمهاة

وخلفها ولهي الشرود

يا هجرها

هل زاحمتك الريح في زمني فجئت على عجل

وأبيت تستبقي بوادر صبوتي

والصالحات من الأرق

فالله يحكم بيننا

وعلى مدى صبري سأكتب للسنا عن راحتيك

وقبلة المقهى الأخير

فلا أنتِ أنتِ

ولا الديار هي الديار