عبثيتي قامت على تأويل
ما لم تكتنفه الريح
يوم قدومها لمزار عاد
وقصيدتي حُمِلت على ريش النوارس
حين خصتها الشواطئ
بعض ما حاكته قافيتي
وأنت ترقبين الفجر
تختالين ما بين الشواطئ
والغد الآتي على عجل
ليكسب خطوك الفاتن
حبا في ممارسة الغرور
لا زلتُ في كنفي مسجى
مشرعا صوتي لكل الباحثات
عن التفيؤ بالبنفسج والبهار
وجعي ملاذ
للذين تنكست أعلامهم
فغدو بلا فل
يجوبون الشوارع
يسألون الناس إلحافا
ودفئا وانتماء
عبثيتي
ليست طقوسا قالها المطران
أو غنى بها الأحرار
في ليل الخلاص
هي ما يشكل
حينما تأتين نحوي
أبجديات التأمل والغناء
هي أن أكون بدون تاريخ
وأجعل من حديثي عنك
فهرسة لكل الأولويات الحسان