تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لم أكن بابليا

ولم يوقد الدهر في راحتيّ حظوظ الرشيد

كنت أعبر خوفي لخوفي

وأرسم طوق نجاتي هنالك

حيث اغتسلت بترنيمة العشق عاما

وأدبرت عما اعتراني من التيه

يوم تهاوت على ناظري رقصة

وحدّث عنها غرور الربيع

كان للشمس ظل اشتهائي

وللطيبين غنائي وويلي

فهل يذكرون حطام المرايا

وتعويذتي في العشاء الأخير

أنا ما شكوت الجحود بدربي

فقد خف حملي

وأثقلني عطرها عند قومي

تركت لهم من خصامي عبيرا

وأسرجت خطوي لدفء يديها

فما أورق الحلم

ولا السندباد

أعاد لي البوصلة