سأظل أبحث عن حماك وأستجير
وأبدد الغيم الرمادي
وأسكن في قدوم الفجر
بحثا
عن شروق الدفء من عينيك
يا أحلى النساء
سأصادر الأحلام من وجعي
سأبكي
لن أذيب الشمع في موتي
سأتلو سورة الأعراف
أسرج خيلي البلقاء
في وجه من جاؤوا سراعا
يغزلون الموت في قسمي
ويبتاعون من سيري خطا
سأقول للأشجار
للإعصار
للمدن التي نامت على شعري
وغنى قاطنوها النعي
يوم ولادتي
إني هنا
لازال في وجعي بياض
لازلت مفتونا بعينيك
تواقا إلى رشف الرضاب
هذا أنا
فتدثري وجعي
ونامي في دمي
ودعي البقية في حماهم
لا مجير
ولا حصير