قد هيت لك
وجعلت أبوابي مشرعة
ولن أخشى الفضيحة والدرك
هذا أنا
جسد ذوى عطشا
وأُمطِر
حين لامس راحتيك
وقبّلك
هذا أنا
بعضي تحرر من تلاسن بعضه
والبعض
جاء وزمّلك
ما كان لي سكن
وما كانت حياتي
غير فوضى أو حلك
فأتيت كالإعصار تكشف سوءتي
وعصفت بي
فعلمت أني قد ولدت
وأن مهدي محجرك
يا سيدي
يا كل ما أرجوه من زمني
وكم صليت
أن أبقى معك
فتعال
فتعال داعب هذه الأطراف
شكلني كما تهوى
فمن ذا يمنعك
لا تلتفت للحظ
والأعراف مزقها
وعنف في اشتهائي
كل أقوالي
وحاذر أن ترق
إذا بكيت بمهجعك
قد هيت لك
وهنا على جسدي رذاذ عاطر
وبخافقي وله يئن
وكل خطوي يتبعك
ما زال بي رغم السنين ومرها
دفء يثور
وخوف أنثى أمنك
فاملأ قرابي لذة
واحمل عنائي رحمة
وتعال أمطرني بياضا
إن أفراحي معك
نصف الحقيقة
وجهك القمحي
عراني
وبعض المرجفات
نهلن من غسلي
وعدن برغبة
ترجو لماك وتسألك
فأقم هنا قربي
فما أقسى جفاك
وأروعك