ليل يراوغ مبتغاي ونزوتي
وأنا أتمتم يا غواية نفّسي
صبي على ناري جحيم مدائن
واستوثقي لهبي وكل توجسي
لا تتركي في الظل كرب عناقها
وتقاسمي ظني وكوني مجلسي
فأنا أناضل في عواصم فُلِها
وأنا احتراق في مهاوي محبسي
لي في ترشفها يقين خالص
وأمام رقصتها بربِكِ وسوسي
شُقي الحياء مع تهادي عطرها
وتسربي لمداخلي وتحسسي
فالحب أوله تشابك حيرة
والحب نشوته شفاه تحتسي
وأنا الغوي وهذي قيثارتي
قد جئت أرجو يا غواية نفّسي