تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

وجع هي الدنيا

وأنتِ قصيدتي الأحلى

فكيف أصوغ قافيتي إليكِ

أو كيف أعدو

نحو عينيك التي وهبت

لهذا القلب مسكنه

وغنت في هدوء

سأم هي الأحلام

دون مليحة

تتلو تراتيل البنفسج

في الظهيرة

تسكب خمر شفتيها

تعطر درب حاديها

تبعثر كل أشيائي الجميلة

في مدى ليل البنفسج

ثم تأوي للعبير

قدري

قدومكِ

نحو عوالمي الولهى

وفيها تسكنين

أملا

يناضل في سواد اليأس

يرسم لوحة بيضاء

توقد للغد الآتي

علامات التفاؤل والحبور

عجبي بأن ألقاك

في الأعماق

في أرقي

وفي قسمي

وحين أضيع من ولهي

وأترك طهر أوجاعي

يحاورني

يؤنبني

ويفتك بي

فترقص داخلي أشياء

من طربي

وأسقط بين أسئلتي

وهمي أن أرى عينيك

تغسلني

فأغدو ذلك المغوار

ينحت في دماء الضوء

ذاكرة

تشكل رحمة النسيان

تصّور بعض ما أبغيه

أضغاثا من الأحلام

ترسم دونما وعي

فضول قبيلتي الملقى

فأجثو عندها ولها

وأبكي حينها أملا

أحط رحال أشرعتي

وأقسم فوق رمل الشط

أنكِ دون كل الناس

أزمنتي

وذاكرتي

وقبلة أمي الأولى