في اليوم الرابع
والصمودُ عنوان
أعلنها الملثم أبو عبيدة
عليكم الخروج من عسقلان
مهلة لكم
حتى الساعة الخامسة... وسنحرق المكان
وهذا لكم
فلتسمعوا ما جاء في البيان
التهجير بالتهجير
فرداً على التهجير
وقتل النساء والأطفال
وما لكم فيه من تبرير
نمهلكم حتى الساعة الخامسة
وهذا لكم تهديد وتحذير
سنحرف في الخامسة عسقلان
فالتهجير بالتهجير
لا تراهنوا على صوت المقاومة
فقد وعدنا بالتحرير
وما بعد بعد عسقلان
مغتصبة أخرى... اقترب النذير
من اليوم وحتى الجمعة
الثالث عشر من أكتوبر... ندعوا للنفير
على كل مسلم قد تشاهد
أن يخرج للنفير
فالزحف نحو الأقصى
فريضة لا يسقطها حدود وأساطير
خرافات الجيش الذي لا يقهر
أضحت تحت البساطير
وجاء الموعد...
إنها الخامسة بتوقيت المقاومة
وابل من الصواريخ
غطت سماء عسقلان المحتلة
وتلتها أشدود ويافا وهرتسيليا
السماء للنصر معلنه
قد حق الحق قول وفعل
والحق له أصحابه
هجر من احتل عسقلان
وغداً مغتصبة تالية
حرق الأحياء هناك
كأنه هتلر قد عاد ثانية
وسقطت اسطوانة الرعب
أمريكا غدت من غير فائدة
على الصاروخ علم
وصرخت شعوب لأرضها عائدة
سدد الله رميكم
وحفظ الله الملثم وساعده
وهناك نسمع على الأخبار
جند منا للجدار هادمة
مقبلة مقتحمة معلنة
لأرضها المحتلة عائدة
حاملة أرواحها على كفيها
وفي الكف الآخر وصية عليه شاهده
أوصاها القائد الملثم
فقال لجنده أبو عبيدة
لا تقتلوا النساء والأطفال
ولتكون ضمائركم عليكم شاهدة
إنها آداب الحرب وأخلاقه
فلن نكون كما اليهود أخلاقهم معدمه
وأما الرجال منهم إن وجدوا
فاقتلوا بلا هوادة
وأسروا ما استطعتم
فالحرب غنيمة
هذا ما جاء في البيان
وقد تحقق للبيان أقواله
والكل قد شاهد الأخبار
تحت بند أخبار عاجلة