غَزَةَ تٌقاتِلُ نِيابَةً عَنِ الأُمَّة
فَتَرفَعُ رَأسَها المَكسور
بِصلابَةِ رِجالِها تُقاتِل
وَالكُلُ يُسَحِجُ لَها وَمَسرور
يَنظرونَ إلى السَماءِ
يُشاهِدونَ صَواريخَ العِّزَةِ وَيَقولونَ مَنصور
حَقاً رَفَعتُم رُؤوسَكُم أخيرًا
لِتُشاهِدوا صاروخَ غَزَةَ بِسرور
كَفاكُم يا بَني جِلدَتي
حَقاً كَفاكُم غُرور
فِيقوا مِن سُباتِكُم فيقوا
ابنَتُكُم الصَغيرَةَ مَطعونَةٌ مُنذُ دُهور
مَقتولَةٌ مَجروحَةٌ مَشلولَةٌ... وَلكِن تَنبُض
فَمِن نَبضِها كَرامَتُكُم عِزَّتُكُم الدَفينَةُ في القُبور
فيقوا وانتَصروا وَلَها انصروا
فَلا تَسأَلنَّ سلامًا مِن شَعبٍ مَقهور
غَزَةَ تُقاتِلُ نِيابَةً عَنِ الأُمَّة
وَمُنذُ زَمَنٍ نَسمَع أُغنِيَةُ وين الملايين
غَزَةَ تُوضِحُ لَنا
إِنَّ الحُرِيَةُ لا تَحتاجَ لِمَلايين
فَبِضعُ آلآفٍ تَكفي
إنْ كانوا مُؤمِنين
والإيمانُ لأَصحابُ الحَق
هُم قِلَةٌ... وَلكِن لَكُم ناصرين
أَما تَنصروهُم بِبِضعِ طَعامٍ وَتَخافون
والسِلاحُ في مُستَودَعاتِكُم خَزين
ألا يا لَيتَ كُلَّ الرِجالِ كَمثلِ رِجال غَزَة
هَبوا فَقاموا تَوسلوا لِلمَوتِ بِالجَّنَةِ طامعين
ما كانَ لإِسرائيلَ وِجودٌ لَو كُنتُم كَمِثلَهُم
وَما كُنتُم لِلغَربِ تابعين خاضعين مَخضوعين
تَعلَموا العِزَّةَ مِن ابنُ غَزَةَ يا عرب فَقوموا
مِنَ الجولانِ انتَفِضوا وَهِبوا زاحفين
مِن لِبنان اعلنوا الحرب
أما كانوا بالأَمسِ لَكُم ثَلاثَةٌ قاتِلين؟؟؟
مِنَ الأرْدُنّ في مَوطِنَكُمُ الثاني ارحبوا
إنا بِكُم مُرَّحبينَ مُهَلِلينَ مُستَقبلين
وتعالوا مِن مَصرَ تعالوا
أَوَلَيسَ تِعدادَكُم بالملاسن؟؟؟
هم عُلوجٌ قال عَنهُم صَدام الشهيد
والشُهداءِ دَوماً بِالحَقِ ناطِقين
لَن تَقومُ لَهُم قائِمةُ في وحدتكم
فها توحدوا حَولَ غَزَةَ لها حاضنين عنها مدافعين
فوربي... وربي غدا ستسألون
فماذا ستكونوا لله مجيبين؟؟؟